Monday, August 6, 2007
سخونة
مش عارف لقيت بيتين الشعر دول بيلحوا عليا اوى ليه قلت لازم اخرجهم و اكتبهم و اخلص نفسى و الالحاح ده دايما بييجى بعد قرائه الجرائد صباحا بحس كده انى نفسى اقولهم لاى حد انشالله القهوجى اللى بينزلى القهوه بس هوه ذنبه ايه و لا حتى هايفهم انا بقول ايه و حتى ان فهم هايستعبط عشان القهوه دايما بيبقى عليها مخبرين جايين ياخدوا الاصطباحه . مش عارف انا حاسس ان انا باخرف يمكن من الحر المهم ادى بيتين الشعر اللى هيجننونى و لو حد واقف معاه حاجة فى الكلام اللى فات ده ميسالنيش لانى مش عارف انا كتبته ليه .
المجتمع زى الرصيف
وسخ و لازم يتكنس
فيه ناس بتعرق ع الرغيف
و ناس بتعرق م التنس
الشاعر فؤاد قاعود
Posted by
sharlishablin
at
10:42 AM
3
comments
فى الجونة
الجونة منتجع سياحى يطل على شاطئ البحر الاحمر و منتجع الجونة مكان جميل رائع فظيع و رهيب طبعا لمتوسطى الحال يكاد يكون الذهاب الى الجنة اقرب من الذهاب الى الجونة و الجونة موضوع كبير يطول شرحه و غير كده فيه ناس كتير قرات عنه او سمعت او شافته فى التلفزيون. الشئ اللى شد انتباهى لمنتجع الجونة لما شفته فى التلفزيون و هى دى اهم حاجة انهم هناك مابياجروش عجل دول بياجروا طيارات شراعية يعنى الواحد لما كان بيروح راس البر كانت امنية حياته ان ابوه ياجرله عجله يلعب بيها نص ساعة و يرجع للراجل متاخر ربع ساعة على اساس انه مش لابس ساعة فميعرفش هوه اجرها امتى انما ااجر طيارة دى باى اللى حاجة مش متخيلها اصل اللى هياجر طيارة اكيد لابس ساعة و مش اى ساعة دى اكيد ساعة جامدة جدا بس معنى كده انى لما ااجر طيارة العب بيها شوية مش هاعرف ااقول للراجل اللى بياجر الطيارات ايه .وده الموقع بتاع الجونة يمكن حد نفسه يصيف هناك و عايز يعرف تفاصيل اكترhttp://www.elgouna.com/
بس امانة على اللى يروح الجونة يبقى يجيبلى شوية اى حاجة من هناك حتى لو شوية مية بحر .
Posted by
sharlishablin
at
9:50 AM
2
comments
Monday, July 30, 2007
فوبيا
و الفوبيا مرحلة متقدمة من الخوف المتواصل والشديد وغير المعقول من شيء أو موقف معين يؤدي إلى تجنب ذلك الشيء أو الموقف وقد يتضمن ذلك التجنب درجة من العجز
وتنتج الفوبيا بعد تجربة سلبية لأمر ما تنعكس على موقف الشخص من هذا الأمر والتشدد في عدم الخوض فيه مرة أخرى، ومثال على ذلك:خوف التواجد في الأماكن العالية – الأماكن المغلقة، الخوف الشديد من المرض- الألم- الظلام-الزحام-الحيوانات- العواصف وما يتبعها من رعد وبرق ...الخ
و انا الان و بكل بساطة عندى فوبيا و الفوبيا اللى عندى هى من انقطاع الانترنت او ما يسمى بالوصلات العشوائية و التى تفرغ الدكتور / طارق بك كامل لمحاربتها و الهجوم عليها و ما استتبع ذلك من تحجيم و تقليص مساحة الداونلوود ب 2 جيجا و منذ ان قرات هذا الخبر فى الجرائد و انا اصبحت عندى فوبيا و كل ما اقعد على النت اعمل داوونلوود لاى حاجة تيجى قدامى صور او كتب او اغانى و يتضح لى بعد ذلك ان كل ما حملته موجود قبل ذلك على الكمبيوتر او اننى لست فى حاجة اليه من اصله و اصبح الهارد ينوء بما يحمله من كميات من الملفات التى قمت بتخزينها فى انتظار اليوم الذى سيتم فيه حرمانى من الانترنت .
كلمة اخيرة للدكتور كامل ( اذا دعتك قدرتك او سلطتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك)
و السلام
Posted by
sharlishablin
at
4:43 AM
6
comments
Friday, July 27, 2007
النهر المتجمد - لميخائيل نعيمة
يا نهرُ هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخريـر ؟
أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير ؟
***بالأمسِ كنتَ مرنماً بين الحدائـقِ والزهـور
تتلو على الدنيا وما فيها أحاديـثَ الدهـور
***بالأمس كنتَ تسير لا تخشى الموانعَ في الطريـق
واليومَ قد هبطتْ عليك سكينةُ اللحدِ العميـق
***بالأمس كنـتَ إذا أتيتُكَ باكيـاً سلَّيْتَنـي
واليومَ صـرتَ إذا أتيتُكَ ضاحكـاً أبكيتنـي
***بالأمسِ كنتَ إذا سمعتَ تنهُّـدِي وتوجُّعِـي
تبكي ، وها أبكي أنا وحدي، ولا تبكي معي !
***ما هذه الأكفانُ ؟ أم هذي قيـودٌ من جليـد
قد كبَّلَتْكَ وذَلَّلَتْـكَ بها يدُ البـرْدِ الشديـد ؟
***ها حولك الصفصافُ لا ورقٌ عليه ولا جمـال
يجثو كئيباً كلما مرَّتْ بـهِ ريـحُ الشمـال
***والحَوْرُ يندبُ فوق رأسِـكَ ناثـراً أغصانَـهُ
لا يسرح الحسُّـونُ فيـهِ مـردِّداً ألحانَـهُ
***تأتيه أسرابٌ من الغربـانِ تنعـقُ في الفَضَـا
فكأنها ترثِي شباباً من حياتِـكَ قـد مَضَـى
***وكأنـها بنعيبها عندَ الصبـاحِ وفي المسـاء
جوقٌ يُشَيِّعُ جسمَـكَ الصافي إلى دارِ البقـاء
***لكن سينصرف الشتا ، وتعود أيـامُ الربيـع
فتفكّ جسمكَ من عِقَالٍ مَكَّنَتْهُ يـدُ الصقيـع
***وتكرّ موجتُكَ النقيةُ حُرَّةً نحـوَ البِحَـار
حُبلى بأسرارِ الدجى ، ثملى بأنـوارِ النهـار
***وتعود تبسمُ إذ يلاطف وجهَكَ الصافي النسيم
وتعود تسبحُ في مياهِكَ أنجمُ الليلِ البهيـم
***والبدرُ يبسطُ من سماه عليكَ ستراً من لُجَيْـن
والشمسُ تسترُ بالأزاهرِ منكبَيْـكَ العارِيَيْـن
***والحَوْرُ ينسى ما اعتراهُ من المصائـبِ والمِـحَن
ويعود يشمخ أنفُهُ ويميس مُخْضَـرَّ الفَنَـن
***وتعود للصفصافِ بعد الشيبِ أيامُ الشبـاب
فيغرد الحسُّـونُ فوق غصونهِ بدلَ الغـراب
***قد كان لي يا نـهرُ قلبٌ ضاحكٌ مثل المروج
حُرٌّ كقلبِكَ فيه أهـواءٌ وآمـالٌ تمـوج
***قد كان يُضحي غير ما يُمسي ولا يشكو المَلَل
واليوم قد جمدتْ كوجهِكَ فيه أمواجُ الأمـل
***فتساوتِ الأيـامُ فيه : صباحُهـا ومسـاؤها
وتوازنَتْ فيه الحياةُ : نعيمُـها وشقـاؤها
***سيّان فيه غدا الربيعُ مع الخريفِ أو الشتاء
سيّان نوحُ البائسين ، وضحكُ أبناءِ الصفاء
***نَبَذَتْهُ ضوضاء ُ الحياةِ فمـالَ عنها وانفـرد
فغـدا جماداً لا يَحِنُّ ولا يميلُ إلى أحـد
***وغدا غريباً بين قومٍ كـانَ قبـلاً منهـمُ
وغدوت بين الناس لغزاً فيه لغـزٌ مبهـمُ
***يا نـهرُ ! ذا قلبي أراه كما أراكَ مكبَّـلا
والفرقُ أنَّك سوفَ تنشطُ من عقالِكَ ، وهو لا ***
1917
المصدر : ديوان همس الجفون - ميخائيل نعيمة، ص 8- 11 ، الطبعة السادسة 2004 ، مؤسسة نوفل- بيروت- لبنان
أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير ؟
***بالأمسِ كنتَ مرنماً بين الحدائـقِ والزهـور
تتلو على الدنيا وما فيها أحاديـثَ الدهـور
***بالأمس كنتَ تسير لا تخشى الموانعَ في الطريـق
واليومَ قد هبطتْ عليك سكينةُ اللحدِ العميـق
***بالأمس كنـتَ إذا أتيتُكَ باكيـاً سلَّيْتَنـي
واليومَ صـرتَ إذا أتيتُكَ ضاحكـاً أبكيتنـي
***بالأمسِ كنتَ إذا سمعتَ تنهُّـدِي وتوجُّعِـي
تبكي ، وها أبكي أنا وحدي، ولا تبكي معي !
***ما هذه الأكفانُ ؟ أم هذي قيـودٌ من جليـد
قد كبَّلَتْكَ وذَلَّلَتْـكَ بها يدُ البـرْدِ الشديـد ؟
***ها حولك الصفصافُ لا ورقٌ عليه ولا جمـال
يجثو كئيباً كلما مرَّتْ بـهِ ريـحُ الشمـال
***والحَوْرُ يندبُ فوق رأسِـكَ ناثـراً أغصانَـهُ
لا يسرح الحسُّـونُ فيـهِ مـردِّداً ألحانَـهُ
***تأتيه أسرابٌ من الغربـانِ تنعـقُ في الفَضَـا
فكأنها ترثِي شباباً من حياتِـكَ قـد مَضَـى
***وكأنـها بنعيبها عندَ الصبـاحِ وفي المسـاء
جوقٌ يُشَيِّعُ جسمَـكَ الصافي إلى دارِ البقـاء
***لكن سينصرف الشتا ، وتعود أيـامُ الربيـع
فتفكّ جسمكَ من عِقَالٍ مَكَّنَتْهُ يـدُ الصقيـع
***وتكرّ موجتُكَ النقيةُ حُرَّةً نحـوَ البِحَـار
حُبلى بأسرارِ الدجى ، ثملى بأنـوارِ النهـار
***وتعود تبسمُ إذ يلاطف وجهَكَ الصافي النسيم
وتعود تسبحُ في مياهِكَ أنجمُ الليلِ البهيـم
***والبدرُ يبسطُ من سماه عليكَ ستراً من لُجَيْـن
والشمسُ تسترُ بالأزاهرِ منكبَيْـكَ العارِيَيْـن
***والحَوْرُ ينسى ما اعتراهُ من المصائـبِ والمِـحَن
ويعود يشمخ أنفُهُ ويميس مُخْضَـرَّ الفَنَـن
***وتعود للصفصافِ بعد الشيبِ أيامُ الشبـاب
فيغرد الحسُّـونُ فوق غصونهِ بدلَ الغـراب
***قد كان لي يا نـهرُ قلبٌ ضاحكٌ مثل المروج
حُرٌّ كقلبِكَ فيه أهـواءٌ وآمـالٌ تمـوج
***قد كان يُضحي غير ما يُمسي ولا يشكو المَلَل
واليوم قد جمدتْ كوجهِكَ فيه أمواجُ الأمـل
***فتساوتِ الأيـامُ فيه : صباحُهـا ومسـاؤها
وتوازنَتْ فيه الحياةُ : نعيمُـها وشقـاؤها
***سيّان فيه غدا الربيعُ مع الخريفِ أو الشتاء
سيّان نوحُ البائسين ، وضحكُ أبناءِ الصفاء
***نَبَذَتْهُ ضوضاء ُ الحياةِ فمـالَ عنها وانفـرد
فغـدا جماداً لا يَحِنُّ ولا يميلُ إلى أحـد
***وغدا غريباً بين قومٍ كـانَ قبـلاً منهـمُ
وغدوت بين الناس لغزاً فيه لغـزٌ مبهـمُ
***يا نـهرُ ! ذا قلبي أراه كما أراكَ مكبَّـلا
والفرقُ أنَّك سوفَ تنشطُ من عقالِكَ ، وهو لا ***
1917
المصدر : ديوان همس الجفون - ميخائيل نعيمة، ص 8- 11 ، الطبعة السادسة 2004 ، مؤسسة نوفل- بيروت- لبنان
Posted by
sharlishablin
at
11:45 AM
0
comments
Wednesday, July 25, 2007
Tuesday, July 24, 2007
i need you
are you remember those special moments , when we was together , i know that a long time and i know that the destance become very long . im sure its impossible we can meeting again . but im just remember the same days from a few years we was saw each other evry day .
i dont know why im writing somthing u will not read . but i hope u can still remember me .
are you know . im still missing ur touch . i misse ur smile . i misse ur hair . i misse u all .
im just remember you now . thats why im writing .
im need you now .
bye
Posted by
sharlishablin
at
11:03 AM
0
comments
qution?
i had recived thise qution through my email from a friend . in the frist i think it easy to answer . but after thinking . i found it maybe hard to answer . i hope any one share with me to resolved it .
IF SOMEONE HAD A GUN HELD IN FRONT OF YOUR Face AND ASKED YOU IF YOU BELIEVED IN GOD, WHAT WOULD YOU DO?
Posted by
sharlishablin
at
9:08 AM
1 comments
Subscribe to:
Posts (Atom)






